'' نعتذر لكم .. حيث أن الشحن لخارج مدينة مكة تم إيقافه مؤقتاً وذلك لوجود مشاكل في إيصال الشحنات إلى وجهتها من قبل الشركة الناقلة ''

 مراكز البحوث الأمريكية ودراسات "الشرق الأوسط" بعد 11 سبتمبر

  • الشركة : مركز نماء للدراسات والبحوث - لبنان
  • النوع : كتاب ورقي
  • حالة التوفر : متوفر

  • حالة الكتاب: جديد
    اللغة: العربية
    المؤلف: د.هشام القروي
    سنة النشر: 2013م
    الطبعة: 1
    عدد الصفحات: 176 صفحة
    الغلاف: غلاف ورقي
    الأبعاد: 21×14 , قطع متوسط
    الوزن: 0.230 كجم
  • ISBN / ردمك :9786039043379

  • 25.00 ر.س


  • مراكز البحوث الأمريكية ودراسات "الشرق الأوسط" بعد 11 سبتمبر

Share


العالم كله منذ نهضته العلمية والصناعية قد ترك وراء ظهره التفكير المجرد المبني على المعلومات الذاتية والانطباعات الخاصة
وصار يؤسس تفكيره على عمليات استقراء واستقصاء لكل مايتعلق بالقضية محل البحث, وتولت مراكز البحث عبء عمليات الاستقصاء والاستقراء هذه في كثير من الأحيان
ولأن أحد أهم مهام مراكز البحث العلمي المساهمة في تشكيل الإدراك على مستوى المجتمع وعلى مستوى صناع القرار والسياسات
الأمر الذي يعني أهمية رصد كيفية اشتغال هذه المهمة داخل مراكز البحث في المجتمع العربي
وفي المجتمعات الأخرى (الإسرائيلي - الأمريكي - الأروبي - التركي - الإيراني), ولأن مستوى اهتمام كل مجتمع بالبحث العلمي هو أحد معايير تقييم نهضته وتقدمه وتفكيره

كل شيء بدأ مع تصاعد الجدل بين المحافظين والليبراليين في عهد بوش الأبن, حول دراسات الشرق الأوسط
كانت الصدمة التي أحدثتها في المجتمع الأمريكي عملية 11 سبتمبر قد جعلت العديد من الناس يتطلعون نحو خبراء الشرق الأوسط
متسائلين: لماذا لم يتوقعوا ماحدث؟
ألم يكن بإمكانهم أن يحذرونا؟
وبأية حال, فماهي فائدة هذه الدراسات؟ ... إلخ
مع ذلك فحين يتتبع المرء مجريات النقاش عن كثب, ما يلبث أن يدرك أن نوع المشاكل التي أثيرت يجعل من العسير جداً الحصول على أجوبة مقنعة بشكل منفصل
أي : دون ربط ما حدث داخل الحرم الجامعي بأفكار وأشخاص في منظمات ومؤسسات أخرى, مثل مراكز الأبحاث وشركات الإعلام الكبرى
ثم مايلبث أن يدرك أن هذه المنظمات الأخيرة نفسها ليست حقاً مستقلة كما يبدو لأول وهلة
وهكذا, فإن منظومة الإنتاج الأكاديمي والإعلامي برمتها ترتبط ارتباطاً مباشراً وغير مباشراً بالبنية التحتية الاقتصادية والمالية الأوسع
ستبين هذه الدراسة بعون الله أن الإجابة على التساؤلات المطروحة في النقاش حول دراسات الشرق الأوسط في الولايات المتحدة الأمريكية, دون ربطها بالأدوات البنيوية التي تسهم في تشكيل العقل الأمريكي وصنع السياسة الخارجية, هو مجرد بتر للحقائق عن سياقها الطبيعي
وستبين هذه الدراسة كذلك أن تلك الأدوات البنيوية إنما تشكل في الواقع الأبواب الدوارة للسلطة في الولايات المتحدة الأمريكية


 

كتابة تعليق

انتبه: لم يتم تفعيل اكواد HTML !
    رديء           ممتاز

الكلمات الدليليلة : د.هشام القروي


مكتبة الجزيرة على تويتر واتساب مكتبة الجزيرة تليقرام مكتبة الجزيرة
بوابة الدفع باي بال - paypal
مكتبة الجزيرة على منصة معروف